أمن
منصات صواريخ حزب الله في المدارس تهدد أطفال لبنان
ينشر حزب الله قاذفات الصواريخ في المدارس، محولا المدنيين إلى دروع بشرية ومضحيا بسلامتهم.
![علم لحزب الله وصور لمقاتليه معلقة أمام مبنى متضرر في جنوب لبنان بتاريخ 21 شباط/فبراير 2026. [سيلفيا كاسادي/وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/05/05/55809-hizb_south-600_384.webp)
نهاد طوباليان |
يستخدم حزب الله البنى التحتية المدنية والمدارس لشن هجماته على إسرائيل، متعمدا تعريض المدنيين والأطفال للخطر.
وتثبت استراتيجية الحرب هذه أن الحزب يستخدم المدنيين كدروع بشرية غير آبه على الإطلاق بأرواحهم.
ودمر الجيش الإسرائيلي منصة لإطلاق الصواريخ داخل مجمع مدرسي في بلدة طير زبنا بجنوب لبنان في 10 نيسان/أبريل، ما أكد هذه الممارسة.
يُذكر أن حزب الله أثار غضب الشعب اللبناني من خلال إشعال حرب لا يمكن للبلاد تحملها في 2 آذار/مارس الماضي.
وتسببت أفعال الحزب بدمار هائل وأجبرت أكثر من 1.2 مليون شخص على النزوح.
وفي هذه الأثناء، تم تسليح المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وباتت تعج بأنفاق ومنصات صواريخ نشرت في الأحياء.
وقال الناشط والمعارض الشيعي حسين عز الدين لموقع الفاصل "يعتبر الحزب المدنيين دروعا بشرية له وأكياس رمل يختبئ خلفهم".
ويشكل استخدام حزب الله للأحياء السكنية والمدارس كقواعد لإطلاق الصواريخ دعوة لشن غارات إسرائيلية، ما يعرّض المدنيين والأطفال للخطر بشكل مباشر.
وأضاف عز الدين "تم تحويل المدارس من مراكز لغسل الأدمغة إلى منصات إطلاق صواريخ، ما يظهر لا مبالاة بالممتلكات والأرواح".
وينتهك سوء استخدام الممتلكات المدنية بهذا الشكل المادة 57 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تعتبر صراحة مثل هذا الاستخدام جريمة حرب.
وأشار عز الدين إلى أن الحزب لا يأبه بالاتفاقيات الدولية مثل قرار مجلس الأمن الأممي رقم 1701 الذي ينص على إقامة منطقة خالية من السلاح.
وعاد السكان بعد وقف إطلاق النار في 16 نيسان/أبريل ليجدوا أضرارا جسيمة، مدركين حقيقة تأخر العودة إلى الحياة الطبيعية والدراسة.