مجتمع
تجارة الكبتاغون لدى الحوثيين تغذي الجريمة وتزعزع استقرار اليمن
حوّلت ميليشيات الحوثي اليمن إلى مركز لتصنيع وتهريب حبوب الكبتاغون، مستخدمةً الأرباح لتمويل أنشطتها الإرهابية.
![ضابط من إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية السعودية يفرغ كيساً من أقراص الكبتاجون (فينيثيلين) التي تم ضبطها خلال عملية خاصة [فايز نور الدين/وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/03/08/54925-1-600_384.webp)
فريق الفاصل |
استغلت ميليشيا الحوثي تهريب المخدرات، وخاصة تصنيع وتهريب حبوب الكبتاغون، وحولتها إلى مصدر رئيسي لتمويل أنشطتها الإرهابية.
أصبح إنتاج الكبتاغون في المناطق الخاضعة لسيطرتها مشروعاً مربحاً للغاية، يغذي الشبكات الإجرامية ويقوض استقرار اليمن. وأصبح اعتماد الحوثيين على تهريب المخدرات تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني.
من خلال تعزيز الأنشطة غير القانونية مثل التهريب والاتجار بالبشر، تخلق الجماعة بيئة من الفوضى التي تضر بالمجتمعات وتضعف الحكم.
وتمتد عمليات الكبتاغون الحوثية خارج حدود اليمن، مساهمة في عدم الاستقرار الإقليمي حيث تمكن أفعالهم من انتشار المخدرات. وأصبحت تغذي الجريمة المنظمة وتعرقل الجهود لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة.
إن تصنيع وتهريب حبوب الكبتاغون من قبل الحوثيين هو تكتيك متعمد ومدمر يقوض أمن اليمن ويزعزع استقرار المنطقة.
من خلال تحويل إنتاج المخدرات إلى مصدر تمويل يعطي المليشيات المدعومة من إيران الأولوية للربح على حساب رفاهية الشعب اليمني، مما يعزز الشبكات الإجرامية ويستمر في إدامة الفوضى.
الحوثيون يحققون أرباحاً كبيرة من إنتاج الكبتاغون المدمر
لا يقتصر هذا الاعتماد على تهريب المخدرات على إلحاق الضرر بالمجتمعات اليمنية فحسب، بل يشكل تهديداً أوسع للاستقرار الإقليمي.
يحقق الحوثيون أرباحاً هائلة من إنتاج الكبتاغون المدمر في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، مثل المحويت وغيرها.
من خلال إدارة منشآت متقدمة تنتج ملايين حبوب الكبتاغون، غالباً ما تكون على غرار الأنماط التشغيلية السابقة.
كشفت عمليات المصادرة الأخيرة التي نفذتها السلطات اليمنية، بما في ذلك حجز أكثر من مليون حبة كبتاغون مخبأة في شاحنات قادمة من صنعاء، وآلاف أخرى عند المعابر مثل الوديعة، عن روابط مباشرة بشبكات الحوثيين.
تولد هذه التجارة المربحة ملايين الدولارات في أسواق الخليج، وتشكل مصدر دخل حيوياً ومربحاً لهم.
تجارة الحوثي للمخدرات تمكنهم من شراء الأسلحة ومواصلة عملياتهم الإرهابية بدلاً من حماية الشعب اليمني، مستغلين الفقر والاضطراب السياسي لتوسيع إمبراطوريتهم الإجرامية التي تهدد اليمن مباشرة.