أمن
الولايات المتحدة تؤمن إطلاق سراح صحافية أميركية من قبضة ميليشيا عراقية
أمنت الولايات المتحدة إطلاق سراح الصحافية شيلي كيتلسون التي استهدفتها كتائب حزب الله المدعومة من إيران لتنفيذ هجمات مزعزعة للاستقرار على السيادة العراقية.
![الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون في صورة التقطت لها ببغداد في 31 آذار/مارس 2026. [وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/04/14/55462-shelly_kittleson-600_384.webp)
أنس البار |
أطلقت جماعة كتائب حزب الله العراقية المسلحة سراح الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون في 7 نيسان/أبريل بعد مرور أسبوع على خطفها في بغداد.
ويقوض مخطط كتائب حزب الله المدعومة من إيران لاختطاف الصحافية سيادة العراق ويدعم النشاط المزعزع للاستقرار للنظام الإيراني.
وأمنت الولايات المتحدة إطلاق سراحها، داعية جميع المواطنين الأميركيين بما في ذلك الصحافيون لمغادرة العراق على الفور.
وكثفت وزارة الخارجية الأميركية بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفدرالي الجهود الدبلوماسية مع العراق لتأمين إطلاق سراحها على وجه السرعة.
وبقي مصير كيتلسون مجهولا على مدى أسبوع بعد تعرضها للخطف على يد عناصر من الميليشيا في شارع السعدون وسط بغداد.
وأظهرت كاميرات المراقبة إجبارها على الصعود داخل سيارة، اصطدمت لاحقًا في حادث سير بمحافظة بابل، فتم نقل كيتلسون إلى سيارة أخرى لاذت أيضا بالفرار.
وأدى الحادث إلى القبض على أحد الخاطفين الذي كان يحمل وثيقة هوية تربطه بالميليشيا.
واعتبر الخبير في الشؤون الأمنية أحمد الشريفي في حديث لموقع الفاصل عملية الاختطاف بأنها "خرق أمني خطير".
وأشار إلى أن "الفيديوهات أظهرت أن الحادثة جرت في وضح النهار وفي منطقة مكتظة بمقرات إقامة البعثات والمصالح الأجنبية".
وأكد أن "استهداف الرعايا الأجانب يضر بسمعة العراق دوليا وبمنجزاته على المستوى الأمني".
يُذكر أن عملية خطف كتائب حزب الله لكيتسلون ليست الأولى، إذ أقدمت الجماعة سابقا على خطف الباحثة الروسية-الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف من أحد مقاهي بغداد في 21 آذار/مارس 2023.