مجتمع
انهيار نظام التعليم في اليمن: أزمة الحوثيين في 2026
يواجه النظام التعليمي في اليمن انهيارا كاملا بسبب أنشطة الحوثيين المدعومين من إيران، ما أدى لحرمان أكثر من 3 ملايين طفل من التعليم.
![تلاميذ يلتحقون بالدروس تحت خيمة بالية في مدرسة الرباط الغربي الحكومية بمحافظة لحج في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2025. [صالح العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/04/22/55596-school-_lahj-600_384.webp)
فيصل أبو بكر |
تسببت الممارسات الداخلية لجماعة الحوثي المدعومة من إيران وصراعاتها الإقليمية بانهيار نظام التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأشار محللون إلى أن الولايات المتحدة والنظام الإيراني اتفقا في 7 نيسان/أبريل 2026 على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين لا تزال هشة إلى حد كبير.
ويأتي الوضع الحالي عقب فشل هدنة 2023 مع الحوثيين بسبب هجماتهم المزعزعة للاستقرار على حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وتتسم الأزمة المتفاقمة في اليمن بالصراع الدائم الذي ألحق أضرارا جسيمة بمختلف القطاعات، علما أن التعليم كان الأكثر تضررا بينها.
وفي هذا السياق، قال فهمي الزبيري مدير عام حقوق الإنسان في صنعاء لموقع الفاصل إن "انهيار التعليم يرتبط باستمرار النزاع المسلح".
وأضاف أن "ملايين الأطفال تسربوا من المدارس بسبب السيطرة على وزارة التربية وتسييسها ونهب رواتب المعلمين منذ أكثر من 10 سنوات بصورة ممنهجة، إضافة إلى تدمير البنية التحتية وارتفاع معدلات الفقر".
ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، يبقى 3.2 مليون طفل خارج النظام التعليمي في اليمن مع تعطيل الأزمات المتداخلة النظام التعليمي.
وأشار الزبيري إلى الحرمان الممنهج لنحو 193 ألف معلم من رواتبهم منذ عام 2016.
وتسببت هذه الأزمة بتدهور حاد في جودة التعليم ودفعت المعلمين إلى ترك المهنة.
كذلك، تسبب التصعيد في البحر الأحمر بتعطيل سلاسل الإمداد، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وفاقم الأزمة الإنسانية بالبلاد.
وأدى تحويل مناطق حيوية مثل باب المندب إلى نطاق عسكري إلى تدمير قطاع الصيد الذي يشكل مصدر دخل لنحو 500 ألف يمني، ما خلق أزمة حادة في المجتمعات الساحلية.