مجتمع
الحوثيون يختطفون مدنيين في حملة قمع ممنهجة في ذمار
اختطفت ميليشيات الحوثي تسعة مدنيين في محافظة ذمار بهدف تعزيز سيطرتها وقمع المعارضة واستنزاف الموارد المالية بشكل منهجي.
![أنصار الحوثيين يرفعون أسلحتهم أثناء تجمعهم تضامنا مع النظام الإيراني في العاصمة اليمنية صنعاء في 10 نيسان/أبريل 2026. [محمد حويس/وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/04/22/55610-houthis-600_384.webp)
بقلم فيصل أبو بكر |
يعتقد المحللون أن جماعة الحوثي تستغل الانشغال الإقليمي بالصراع بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني لتعزيز قبضتها الداخلية.
إذ تقوم الجماعة بتصعيد حملات القمع وفرض الجبايات القسرية واستهداف النخب المجتمعية لترسيخ سيطرتها.
ففي 9 نيسان/أبريل، أفادت منظمة المساواة للحقوق والحريات باختطاف تسعة مدنيين في مناطق مختلفة من محافظة ذمار خلال فترة 24 ساعة.
وتشكل عمليات الاختطاف هذه، التي تستهدف في الغالب العاملين في مجال التعليم، جزءا من سياسة منهجية تهدف لبث الرعب وإسكات الأصوات المعارضة وتشمل مداهمة المنازل ومصادرة الممتلكات.
وقال عبد السلام محمد، مدير مركز أبعاد للدراسات، لموقع الفاصل إنه "خشية اندلاع انتفاضة داخلية، تستغل الجماعة التوترات الإقليمية والتطورات المتعلقة بحلفاء إيران لتشديد قبضتها الأمنية".
وينتقم الحوثيون من المعارضين عبر الملاحقة الحثيثة، كما حدث في مديرية الحداء.
وأضاف "يستهدفون أصحاب النفوذ بمن فيهم مسؤولون محليون سابقون ومعلمون ونشطاء بهدف تحييد حركات المعارضة".
وتفرض الجماعة جبابات قسرية وضرائب باهظة وغير قانونية على الباعة في ذمار والمحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرتها من أجل دعم اقتصادها المتعثر.
وأشار محمد إلى "استعدادات الجماعة للحرب وخوفها من السقوط".
كما تنفَذ عمليات الاختطاف ضد أولئك الذين يرفضون تسهيل تجنيد الأطفال، وهي ممارسة تستخدمها الجماعة لتعزيز صفوفها في حال اتساع نطاق العمليات العسكرية.