أمن

القوات الفرنسية والبريطانية تستهدف مواقع لداعش في سوريا

تعطل الضربات الجوية الموجهة للتحالف الدولي قيادة داعش وتعيق محاولات التنظيم لإعادة بناء قدراته.

مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون تؤدي عرضا جويا خلال معرض باريس الدولي للطيران بنسخته الـ 55 في مطار لو بورجيه بفرنسا في 22 حزيران/يونيو 2025. [نيكولاس إيكونومو/نورفوتو عبر وكالة الصحافة الفرنسية]
مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون تؤدي عرضا جويا خلال معرض باريس الدولي للطيران بنسخته الـ 55 في مطار لو بورجيه بفرنسا في 22 حزيران/يونيو 2025. [نيكولاس إيكونومو/نورفوتو عبر وكالة الصحافة الفرنسية]

فريق عمل الفاصل |

شنت طائرات فرنسية وبريطانية ضربات منسقة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير، مستهدفة أسلحة وأنفاقا ومنازل آمنة يستخدمها التنظيم المسلح.

وتم تنفيذ العملية دعما لعملية العزم الصلب وهي المهمة التي تقودها الولايات المتحدة لمنع ظهور تنظيم داعش مجددا وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقال مسؤولو التحالف إن الضربات تم التخطيط لها بتحضيرات استخبارية مكثفة لضمان الدقة وتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.

وأكدوا أنه لم تقع أية إصابات بين المدنيين وأن المواقع المستهدفة كانت فعلا منشآت تابعة لتنظيم داعش وتستخدم لدعم التخطيط العملياتي والتحركات.

جهود التحالف تعطل عمليات داعش

وقال مسؤولون عسكريون إن هذه الأنواع من العمليات تعطل بصورة كبيرة قيادة داعش عبر تقييد قدرتها على تنسيق الهجمات أو إدارة المقاتلين المتبقيين.

وأشاروا إلى أن الضغط المستمر من قبل قوات التحالف يجبر قادة داعش على العمل بحذر أكبر، ما يقلل من قدرتهم على إعادة بناء شبكاتهم أو توسيع نفوذهم.

وتبقى القوات الفرنسية والبريطانية جهات مساهِمة أساسية في عملية العزم الصلب، حيث أنها توفر طائرات متقدمة وقدرات استخبارية وخبرات في التخطيط العملياتي.

وتعزز مشاركتها قدرة التحالف على تحديد البنية التحتية لتنظيم داعش وضرب الأهداف التي تشكل تهديدات لأمن المنطقة.

تخطيط دقيق يضمن حدا أدنى من الأضرار الجانبية

وفي هذا السياق، قال مخططون تابعون للتحالف إن مهمة 3 كانون الثاني/يناير تضمنت مراقبة دقيقة والتحقق من الأهداف لضمان الدقة ومنع وقوع أضرار غير مقصودة.

وأكدوا أن العملية اتبعت الإجراءات المعمول بها لحماية المدنيين والحفاظ على البنية التحتية الحيوية في المجتمعات المحيطة.

وأضاف المسؤولون أن الضربات تدعم الجهود الأوسع للإبقاء على الضغط على فلول داعش التي لا تزال تعمل في المناطق النائية بسوريا.

وأوضحوا أن إضعاف تلك الشبكات يشكل أمرا ضروريا لمنع التنظيم من إعادة بناء قدراته أو استغلال الفجوات الأمنية.

ويواصل التحالف العمل مع الشركاء الإقليميين على مراقبة أنشطة داعش والاستجابة سريعا لأية تهديدات ناشئة.

وشدد القادة على أن التعاون الدولي المتواصل يظل أمرا حيويا لضمان الاستقرار على المدى الطويل ومنع الجماعات المتطرفة من استعادة أراضيها أو نفوذها.

هذا وتسلط المشاركة الفرنسية والبريطانية في هذه المهام الضوء على التزام الطرفين بعمليات مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي.

وقال مسؤولو التحالف إن مساهماتهما تعزز فعالية عملية العزم الصلب وتظهر الدعم المتواصل للجهود الرامية لمنع تنظيم داعش من إعادة بناء صفوفه.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة الفاصل بشأن التعليقات