أمن
الولايات المتحدة تستهدف 30 موقعا في سوريا في إطار الحرب ضد الجماعات المتطرفة
استهدفت العمليات الأميركية 30 موقعا تابعا لتنظيم داعش في سوريا، في إطار مواصلة الجهود لإضعاف قدرات التنظيم على القيادة والتنقل وتوسيع نطاق عملياته.
![طائرة إيه-10 ثندربولت 2، تستعد للإقلاع من قاعدة ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، دعما لعملية هوك آي سترايك. [سلاح الجو الأميركي]](/gc1/images/2026/02/26/54744-a10-600_384.webp)
فريق عمل الفاصل |
كثف الجيش الأميركي مؤخرا عملياته ضد الشبكات الإرهابية، مستهدفا أكثر من 30 موقعا تابعا لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مختلف أنحاء سوريا.
نفذت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) هذه الضربات الدقيقة في مؤشر إلى انطلاق مرحلة من الضغط العسكري المتواصل الهادف إلى تفكيك القدرات المتبقية للتنظيم الإرهابي.
ومن خلال استهداف البنى التحتية الحيوية ومستودعات الأسلحة، تواصل الولايات المتحدة تعطيل قدرة التنظيم على التخطيط لهجمات إقليمية أو تنفيذها.
ويهدف هذا النهج الاستباقي إلى ضمان بقاء التنظيم الإرهابي عاجزا عن استعادة موطئ قدم أو تهديد الأمن الدولي.
تأثير عملية هوك آي سترايك
نفذت الموجة الأخيرة من الضربات الجوية في إطار عملية هوك آي سترايك، وهي مهمة أطلقت في شهر شباط/فبراير الجاري.
ومنذ إطلاق هذه الحملة المركزة، نجحت القوات الأميركية في تحييد أو إلقاء القبض على أكثر من 50 عنصرا من تنظيم داعش.
إلى هذا، أشارت التقارير العسكرية إلى أن أكثر من مائة هدف من البنى التحتية قد تضرر أو دمر، ما أدى إلى إضعاف كبير في القدرات اللوجستية للتنظيم.
ووفقا لقائد القيادة المركزية الأميركية، الأميرال براد كوبر، فإن العزم على ملاحقة من يهاجمون المواطنين الأميركيين يبقى ثابتا.
ومن خلال استهداف قادة بارزين مثل بلال حسن الجاسم، وهو عنصر مرتبط بتنظيمي القاعدة وداعش، يعمل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على تقويض البنية القيادية للتنظيم.
تعزيز جهود مكافحة الإرهاب مستقبلا
يشكل التعامل مع العناصر الموقوفة وجمع المعلومات الاستخباراتية منهم عنصرا أساسيا في هذا الضغط المتواصل.
ومؤخرا، أنجزت القوات الأميركية مهمة لوجستية واسعة، تمثلت في نقل نحو 5700 مشتبه به من عناصر داعش من الرجال البالغين من منشآت في سوريا إلى عهدة السلطات العراقية.
وقد تم هذا النقل بناء على طلب الحكومة في بغداد، وينظر إليه من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على أنه خطوة أساسية لتعزيز الأمن الإقليمي على المدى الطويل.
وتسهم المعلومات التي يحصل عليها من الموقفين والمواد المضبوطة بصورة مباشرة في دعم جهود مكافحة الإرهاب مستقبلا، وذلك من خلال كشف الخلايا النائمة وخطوط الإمداد السرية.
ومع مثول هؤلاء المشتبه بهم مستقبلا أمام المحاكم في العراق، يضمن التكامل بين الضغط العسكري والقانوني بقاء تنظيم داعش مفككا ومتراجعا.
ورغم أن تنظيم داعش لم يعد يسيطر على أراض، تظهر الضربات الأخيرة أن قوات التحالف ما زالت ملتزمة بمنع عودته من خلال عمليات مستدامة قائمة على المعلومات الاستخباراتية.