أمن
ضربات التحالف تشل قيادات المتطرفين وتعوق قدرتهم على شن الهجمات
فككت سنوات من الهجمات الدقيقة بشكل منهجي هيكل داعش القيادي، ما أدى إلى عزل الخلايا المتبقية وجعلها غير فعالة.
![قوات أميركية تابعة للتحالف الدولي تشرف على تدريبات الوحدات الخاصة بقوات سوريا الديموقراطية في 28 شباط/فبراير. [قوات سوريا الديموقراطية]](/gc1/images/2025/08/08/51366-anti-isis-forces-600_384.webp)
سماح عبد الفتاح |
قال خبراء لموقع الفاصل إن القيادات المتبقية بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) هي ضعيفة ومشتتة للغاية بحيث يتعذر عليها القيام بأية عمليات إرهابية كبيرة.
وذكروا أن الضربات المتواصلة التي ينفذها التحالف الدولي في العراق وسوريا دمرت بشكل منهجي الهيكل القيادي للتنظيم وشبكاته المالية.
وخلال عملية برية أميركية نفذت مؤخرا في مدينة الباب السورية، قتل 3 من عناصر داعش بمن فيهم القيادي ضياء زوبع مصلح الحرداني و2 من أبنائه البالغين المرتبطين بالتنظيم.
وقال فرهاد خوجة الضابط في قوات سوريا الديموقراطية لموقع الفاصل إن القوات البرية نفذت المداهمة في تحول تكتيكي لحماية 3 نساء و3 أطفال في الموقع، لافتا إلى أن العمليات البرية تعد نادرة.
وأضاف أن نجاح العملية "يدل على الإصرار الأميركي من جهة، ومن جهة أخرى يدل على ضعف كبير في هيكلية التنظيم الذي بات غير قادر حتى على إخفاء من تبقى من زعمائه".
وتابع أن المراقبة المتواصلة التي يقوم بها التحالف الدولي "شلت قدرات [التنظيم] بشكل شبه كامل"، ما جعله غير قادر على الحفاظ على الأمن العملياتي الذي كان يتيح لقياداته سابقا الإفلات من الاعتقال.
انهيار عملياتي
وأوضح خوجة أن استهداف الشخصيات الرئيسية خلق تأثيرا متسلسلا في الهيكل المتبقي لتنظيم داعش.
فالآن، تعمل الخلايا الإقليمية بصورة منعزلة وتفتقر إلى التنسيق والتوجيه الاستراتيجي اللذين جعلا من التنظيم في السابق تهديدا دوليا خطيرا.
وقال خبراء في شؤون الإرهاب إن هذا الانهيار العملياتي يعد تحولا جذريا مقارنة بسنوات ذروة التنظيم، حين كان يسيطر على أراض في بلدين وينسق هجمات عبر قارات متعددة.
وتم القضاء على قدرة التنظيم السابقة في تحويل الأموال ونقل المقاتلين بين المناطق، ما ترك الفلول المتناثرة تعمل بشكل أقرب إلى عصابات إجرامية مستقلة بدلا من كونها شبكة إرهابية موحدة.
وتابع خوجة أنه "لو حصل أن تم تنفيذ أي عملية فإنها لا تشكل أي خطورة حقيقية بل تعتبر وكأنها عملية فردية قد يتم إجهاضها فور البدء بتنفيذها".
وبدون وجود سلاسل قيادة منظمة، تواجه الخلايا المتبقية صعوبات تتعلق بتحديات عملياتية أساسية مثل الاتصالات الآمنة وتخصيص الموارد والتخطيط التكتيكي.
وأفاد الخبراء بأن ذلك جعل التنظيم عرضة بشكل خاص للاختراق الاستخباراتي، إذ أن قادة الخلايا غالبا ما يفتقرون للبروتوكولات اللازمة للتحقق من خلفيات المجندين الجدد أو التأكد من صدق من يُعتبرون أنصارا للتنظيم.
وفي هذا السياق، قال المتخصص بشؤون المنظمات الإرهابية وائل عبد المطلب في حديث للفاصل إن تنظيم داعش فقد خلال السنوات الماضية قاعدته القيادية الهرمية بالكامل وإن عناصر لا تتمتع بالخبرة باتت اليوم في القيادة.
وأضاف أن الأساليب العملياتية القديمة "قد اختفت تماما وحل مكانها أساليب ركيكة وضعيفة تجعل من الخلايا المتبقية عرضة للقتل في أي وقت ومكان فور الكشف عنها".
وتم تقليص آلة الدعاية التابعة للتنظيم حتى أصبحت مجرد اتصالات متفرقة وغير محترفة تفتقر إلى جودة الإنتاج والرسائل الاستراتيجية التي كانت في السابق تعزز نفوذ داعش.
وأوضح عبد المطلب أن ما تبقى من مخابئ ليست كافية لتغذية العمليات، كما أنه أصبح من المستحيل تقريبا الحصول على المواد الأولية التي كانت تستخدم في تصنيع المتفجرات البدائية.
اتمنى ان تكون اخبارا من قلب الواقع وحقيقية غير مضلله تعتمد بجوهرها لاعادة وحدة سوريا ارضا وشعبا وللعراق الشقيق ارضا وشعبا واخراج المنطقة من مستنقع الارهاب الذي دفعنا ثمنا باهظا بسببه في محافظة السويداء
فعلى الدول ذات التاثير بالقرار ان تضع مصلحة الشعوب في بلدانها اولا وتتحاور على مايخدم مصالحها ثانيا
فمن صنع الارهاب قادر على اقتلاعه من جذوره
تحيتي لكم ولصمود الاحرار والشرفاء في اهلنا من العراق واهلي في سوريا الغالية سوريا القلب والروح .