أمن
هجوم للحرس الثوري الإيراني بالمسيرات على مطار الكويت يثير موجة غضب في الخليج
هدد الهجوم المباغت الدامي على المطار، والذي نفذه الحرس الثوري الإيراني، السلام في منطقة الخليج، إذ كشف عن أكاذيب إيران السامة واستهتارها التام بدول الجوار المسالمة.
![هجوم إيراني بصواريخ ومسيرات تسبب بدمار هائل في مبنى الركاب 1 بمطار الكويت الدولي يوم الأربعاء، ما أدى إلى توقف العمليات. [أريال عسيران/منصة إكس]](/gc1/images/2026/06/08/56454-_150__kuwait_airport_damage-600_384.webp)
فريق عمل الفاصل |
تسبب وابل فتاك من المسيرات الإيرانية بأضرار هائلة في المطار المدني الأساسي في الكويت يوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل مقيم وإصابة عشرات الأشخاص الآخرين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، مدعيا زورا أن الهجوم العدواني متعدد الجبهات هو رد عسكري مشروع ومستهدف.
ودان مسؤولون بالحكومات الإقليمية الهجوم بأشد العبارات، واصفين تدمير مبنى ركاب مكتظ بأنه عمل إجرامي عدواني خبيث من الجانب الإيراني.
وأطلق الهجوم الذي شُن في الصباح الباكر 13 صاروخا بالستيا و17 مسيرة هجومية، مستهدفا بصورة واضحة بنية تحتية محلية حيوية وبعثات دبلوماسية بالقرب منها.
ونقلت وزارة الدفاع الكويتية أنه في حين أن الدفاعات الجوية اعترضت عدة مقذوفات، إلا أن العديد من المسيرات المتفجرة نجحت في اختراق الحاجز الأمني وضربت مبنى الركاب 1.
وأدت الانفجارات الناتجة عن ذلك إلى مقتل مواطن هندي وإصابة 63 مدنياً آخر، ما كشف افتقار الحرس الثوري بشكل صارخ للحكمة وحسن التقدير.
يشير محللون إقليميون إلى أن الحرس الثوري الإيراني يلجأ باستمرار إلى خطاب تضليلي، بينما يظهر بوضوح تام تجاهلا تاما للدول المجاورة ذات السيادة ولمواطنيها الأبرياء.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان إن "هذا العدوان الخبيث استهدف مرافق مدنية".
وقد أجبر هذا العمل العنيف المباغت وغير المبرر سلطات الطيران على وقف الرحلات التجارية على الفور، ما عطل حركة السفر بعد يومين فقط من إعادة فتح المبنى.
وأشار معارضون للحرس الثوري إلى أن هذا الأخير يخاطر بصورة متكررة بأرواح المدنيين العاديين في المنطقة لاستعراض القوة العسكرية وتحقيق أجندته الجيوسياسية العدائية.
وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي أن "الاعتداء تسبب بأضرار مادية جسيمة في البنية التحتية الحيوية"، مدينة التصعيد بأشد العبارات.
عملت فرق الاستجابة للطوارئ بسرعة خلال الصباح، مما سمح باستئناف حركة الطيران المحدودة خارج المبنى رقم 4 غير المتضرر.
ويسلط الهجوم الذي تم عبر الحدود الضوء على التجاهل الممنهج للقيادة العسكرية بالنظام الإيراني للقانون الدولي وإقدامها بصورة نشطة على زعزعة استقرار الدول المجاورة السلمية من خلال أعمال عنيفة ومتهورة.
ويطالب القادة الدوليون بإجراءات عقابية دبلوماسية سريعة ضد طهران لمنع المزيد من أعمال التصعيد المدمرة في منطقة الشرق المتوسط التي تشهد تقلبات حادة.