سياسة
الرئيس اللبناني ينتقد تصرفات حزب الله التي تخدم مصالح إيران
اختار الرئيس اللبناني الدبلوماسية، متعهدا بإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء حرب الوكالة التي يشنها حزب الله.
![سيارات تمر أمام لوحة إعلانية تظهر صورة الرئيس اللبناني جوزيف عون رفعت في العاصمة بيروت وعليها عبارة "القرار من أجل لبنان" في 24 نيسان/أبريل 2026. [أنور عمرو/ وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/04/30/55784-leb_aoun-600_384.webp)
نهاد طوباليان |
اتخذ الرئيس اللبناني جوزيف عون موقفا متشددا تجاه حزب الله، محمّلا وكيل النظام الإيراني مسؤولية جر البلاد إلى الحرب.
والتزاما منه بوقف إطلاق النار، بدأ عون مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في 9 آذار/مارس لترسيخ استقرار دائم.
في 16 نيسان/أبريل، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عقب محادثات جرت في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل، بحضور وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو.
وفي 20 نيسان/أبريل، أكد عون أن المفاوضات تهدف إلى وقف الأعمال العدائية، في ظل محادثات أمريكية جارية لترسيخ الهدنة.
يعارض حزب الله ومؤيدوه بشدة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وقد رفض الحزب سابقا الدعوات إلى نزع سلاحه.
قامت الجماعة بجر لبنان إلى الحرب بهجوم صاروخي شنته في الأول من آذار/مارس على إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقال المحلل السياسي بشارة شربل للفاصل "الرئيس عون يلوم حزب الله بعدما وصل معه إلى طريق مسدود، وهو مصمم على استكمال المفاوضات".
وأضاف أن "عون يتمسك بالتفاوض لأنها مسؤوليته وفق الدستور لوضع حد نهائي للأزمة التي يعانيها لبنان".
وتطالب الحكومة اللبنانية باحتكار السلاح وقرارات الحرب، معلنة عدم شرعية الجناح العسكري لـحزب الله.
هذا ورفض عون بحزم الفتنة الداخلية، محذرا من تهديدات حزب الله بالانزلاق إلى صراع مسلح داخلي.
وأجمع المحللون على أن الحرب الكارثية التي تسبب بها حزب الله، جعلت الدبلوماسية والتفاوض المسار الوحيد المتاح أمام لبنان لإنهاء الصراع.