أمن
لبنان يواجه تحدي حزب الله لسلطة الدولة
يواجه قادة لبنان واقعا متقلبا حيث يهدد تحدي حزب الله الهدنة الهشة مع إسرائيل ويكشف حدود سيطرة الدولة.
![أنصار حزب الله يتظاهرون في بيروت بلبنان في 11 نيسان/أبريل 2026 قبيل محادثات وقف إطلاق النار. [ألفونس كابريرا/نور فوتو عبر وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/04/29/55811-hizb_beirut-600_384.webp)
فريق عمل الفاصل |
يواجه قادة لبنان بيئة أمنية متقلبة بحيث تهدد أعمال حزب الله المتواصلة بإفشال وقف إطلاق النار الهش مع إسرائيل.
فعلى الرغم من الالتزامات الرسمية بوقف الأعمال العدائية، يظل خطاب الحزب وموقفه العسكري السبب الرئيسي وراء انعدام الاستقرار ومخاطر التصعيد.
وفي 23 نيسان/أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع لتمكين المفاوضات الدبلوماسية.
وفي حين يوفر هذا التمديد ارتياحا مؤقتا، تواجه السلطات اللبنانية ضغوطا متزايدة لفرض الامتثال من جميع الجهات المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة.
ويتحرك حزب الله المدعوم من النظام الإيراني كقوة غير حكومية مهيمنة لها قدرات عسكرية وسلطة اتخاذ قرارات مستقلة.
وتستمر هذه الاستقلالية المترسخة بتقويض جهود بيروت لبسط السيادة وفرض هيكل أمني وطني موحد.
وأكد رئيس الوزراء نواف سلام أن الدبلوماسية هي المسار الوحيد الممكن، رافضا الإكراه ومقاوما في الوقت عينه الترهيب الممارس من سلطة حزب الله الموازية.
وأوضح أن لبنان لن يتسامح مع أساليب الضغط التي تضعف مؤسسات الدولة أو تتسبب بتآكل السيادة الوطنية.
وتواجه قيادة لبنان اليوم اختبارا حاسما بين استعادة سلطة الدولة واحتواء أجندة حزب الله العسكرية المستقلة.
وستحدد الأسابيع القادمة ما إذا كانت الدبلوماسية ستنتصر أم أن التحدي المستمر سيدفع لبنان للعودة نحو صراع متجدد لا يمكن السيطرة عليه.