أمن
قوة الشراكة في المعركة الدائمة ضد التطرف
في سياق المهمة المتواصلة لتحقيق الأمن بالمنطقة، تقف قوات الشركاء في العراق وسوريا كواحد من أهم خطوط الدفاع في مواجهة تنظيم داعش.
![عنصر من قوات التحالف يقدم تعليمات للقوات الشريكة قبل إجراء تدريب على القتال في الأماكن الضيقة شمالي شرقي سوريا. [الجيش الأميركي]](/gc1/images/2026/01/24/53570-1-600_384.webp)
فريق عمل الفاصل |
لعبت قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب وهي كناية عن تحالف دولي يضم أكثر من 90 دولة، دورا محوريا في تمكين شراكة مستدامة لمكافحة الإرهاب.
ومن خلال تقديم المشورة والمساعدة والتدريب للشركاء، يضمن المجتمع الدولي أن تكون المعركة ضد تنظيم داعش بقيادة جهات هي الأكثر حرصا على تحقيق مستقبل مستقر.
ولا تقتصر هذه الجهود على إلحاق الهزيمة بتنظيم إرهابي فحسب، بل تهدف أيضا إلى إعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
وإن قوات التحالف ملتزمة بتهيئة بيئة آمنة تستطيع فيها الأسر العيش بعيدا عن الخوف وتأثير المتطرفين.
جبهة موحدة ضد التطرف
وتتمثل المهمة النهائية لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب إلى جانب قوات الشركاء، في تمكين الظروف لتحقيق استقرار طويل الأمد في سوريا والعراق.
وفي العراق، يشمل ذلك التعاون الوثيق مع الحكومة لإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة من الصراع وضمان إلحاق الهزيمة الدائمة بتنظيم داعش.
ووفقا لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب، قام التحالف منذ عام 2014 بتدريب وتجهيز وتوجيه أكثر من 240 ألف عنصر من قوات الأمن العراقية.
كذلك، يدعم تأمين البنية التحتية في سوريا ومنع تنظيم داعش من إعادة السيطرة عليها استقرار المنطقة ويحد من قدرة التنظيم على استعادة الأراضي التي خسرها.
أهمية إلحاق الهزيمة بداعش بالنسبة للمدنيين
هذا وتعمل داعش والجماعات المشابهة كتنظيمات إجرامية، فتقوم بنشر الأفكار المتطرفة التي تؤجج العنف والجريمة.
وتتعارض أيديولوجيتها مع أبرز القيم الإنسانية المشتركة مثل السلام والتعليم والاستقرار والازدهار.
وعلاوة على ذلك، شددت قيادة التحالف على ضرورة الاستمرار في ممارسة الضغط على فلول داعش وحرمانها من الموارد وحرية الحركة والفرص لإعادة تجميع صفوفها.
وفي هذا الإطار، قال القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية الجنرال كوريلا إن مهمة التحالف تتمثل في "منع وصول الأكسجين الجديد لجمرات التطرف العنيف المشتعلة".
ومن خلال القضاء على فلول داعش، تساعد قوات التحالف في منع حصول فظائع في المستقبل وتهيئ الظروف لتعاون أمني طويل الأمد.
ويضمن هذا الالتزام تمكين إعادة بناء المجتمعات في العراق وسوريا وازدهارها بدون خوف من الإرهاب.