أمن
البحرين تستدعي القائم بالأعمال العراقي على خلفية هجمات عبر الحدود
استُهدفت البحرين بشكل مباشر من قبل أذرع النظام الإيراني باستخدام مسيرات تم إطلاقها من الأراضي العراقية.
![وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني يترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي في 2 نيسان/أبريل 2026. [وزارة الخارجية البحرينية]](/gc1/images/2026/04/29/55723-bahrain-600_384.webp)
أنس البار |
استهدفت الضربات الإيرانية بالمسيرات والصواريخ دول الخليج والأردن في رد مباشر على الحملة الأمريكية الكبرى ضد النظام الإيراني.
وكانت فصائل عراقية متحالفة مع الحرس الثوري الإيراني أول من شن هذه الهجمات، فأطلقت مسيرات وصواريخ من العراق ضد دول الخليج.
وعلى خلفية الاعتداءات، استدعت البحرين القائم بأعمال سفارة العراق أحمد الكروي يوم 13 نيسان/أبريل.
وتم تسليمه مذكرة احتجاج دبلوماسية تستنكر الهجمات التي تم شنها بالمسيرات من الأراضي العراقية ضد دول الخليج.
وفي هذا السياق، قال غازي فيصل حسين رئيس المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية لموقع الفاصل إن "الاحتجاج الدبلوماسي يأتي لحث بغداد على التحرك الجاد لمعاقبة الفصائل المرتبطة بفيلق القدس الإيراني على أنشطتها".
وأضاف "على السلطات العراقية إيقاف اعتداءات هذه الجماعات وتهديداتها المتكررة لأمن وسيادة دول الخليج انطلاقا من أراضي العراق".
يُذكر أن البحرين التي كانت هدفا مباشرا لهجمات النظام الإيراني ووكلائه اعترضت في يوم 3 نيسان/أبريل وحده 16 مسيرة.
وذكر حسين أن "الحكومة العراقية مسؤولة قانونيا وتبعا للدستور في التصدي لأي عمل مسلح خارجي يسيء لعلاقات حسن الجوار".
وإن البحرين بصفتها رئيسا لمجلس الأمن الدولي لشهر نيسان/أبريل دانت الأعمال الانتقامية التي نفذها النظام الإيراني وحلفاؤه.
وأشار وزير الخارجية عبد اللطيف بن راشد الزياني إلى القرار الأممي رقم 2817 والذي اعتبر الهجمات الإيرانية انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا إقليميا.
وأكدت البحرين على حق الرد استنادا لاتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.