مجتمع

ضربات النظام الإيراني لم تنجح في كسر الإمارات بل عززت قوتها

بدلا من أن تحقق ضربات إيران أهدافها بإحداث انقسام في دولة الإمارات العربية المتحدة، أشعلت موجة قوية من الاتحاد.

مواطنون يجلسون في 20 آذار/مارس 2026 بمنطقة الكورنيش في الإمارات في عيد الفطر الذي يشكل نهاية شهر رمضان المبارك. [رايان ليم/وكالة الصحافة الفرنسية]
مواطنون يجلسون في 20 آذار/مارس 2026 بمنطقة الكورنيش في الإمارات في عيد الفطر الذي يشكل نهاية شهر رمضان المبارك. [رايان ليم/وكالة الصحافة الفرنسية]

فريق عمل الفاصل |

استهدف عدوان إيران الإمارات بمئات الضربات على أهداف مدنية مثل منشآت النفط والمطارات والمنازل. وكان الهدف تقسيم وطن يضم 200 جنسية مختلفة تعيش بتناغم، غير أن الهجمات خلقت بدلا من ذلك شعورا قويا بالاتحاد.

وكانت الرسالة التي انتشرت على محطات التلفزة وقنوات التواصل الاجتماعي واضحة تماما "الكل إماراتي". وسعت إيران إلى تمزيق الإمارات، إلا أنها لم تنجح إلا في توحيد شعبها. واعتمدت الدولة على دفاعات جوية متطورة واستجابة سريعة للأزمات، رافضة بصمود الاستسلام للخوف.

وأعلن الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "الأسرة الواحدة"، موحدا الأمة في وقت من انعدام اليقين والتحدي. وتكاتف المغتربون معتنقين روح الإمارات التي لا تقهر، فيما فشلت جهود إيران التضليلية في نهاية المطاف.

وحلت الوحدة سريعا محل الذعر في ظل إظهار الإمارات صمودها، وتضافرت المعنويات والعزيمة لمواجهة الضغط. وأثبت الرد الحازم للبلاد أنها لا تكسر، حيث أظهرت قوة وتضامنا في وجه المحن.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة الفاصل بشأن التعليقات