أمن

ضربات أميركية ضد أهداف لداعش في سوريا

استهدفت الضربات الأميركية الأخيرة في سوريا بالتنسيق مع القوات الحليفة أصولا لداعش مع تسليط الضوء على الجهود الرامية إلى تفكيك عمليات التنظيم والقضاء على الخطر الإقليمي.

مقاتلة من طراز إف-15إي سترايك إيغل تابعة لسلاح الجو الأميركي في قاعدة بمنطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية دعما لعملية ضربة عين الصقر في 10 كانون الثاني/يناير 2026. [سلاح الجو الأميركي]
مقاتلة من طراز إف-15إي سترايك إيغل تابعة لسلاح الجو الأميركي في قاعدة بمنطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية دعما لعملية ضربة عين الصقر في 10 كانون الثاني/يناير 2026. [سلاح الجو الأميركي]

فريق عمل الفاصل |

شنت الولايات المتحدة التي تعمل إلى جانب قوات شريكة في 10 كانون الثاني/يناير غارات جوية ضد أهداف أساسية لداعش في سوريا.

وبحسب مسؤولين بالجيش الأميركي، استهدفت الضربات قياديين كبار وأصولا استراتيجية لتنظيم داعش في سياق جهد متواصل لتفكيك القدرات العملياتية للتنظيم الإرهابي.

وتؤكد العملية على التزام الولايات المتحدة وشركائها بالقضاء على داعش وتعطيل قدرتها على تخطيط وتنفيذ هجمات مستقبلية.

وتشكل عمليات مكافحة الإرهاب هذه جزءا من حملة أوسع لضمان الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل والقضاء على الملاذات الآمنة للتنظيم.

ضربات تقوض قيادة وقدرات داعش

ووجهت الضربات الأخيرة ضربة قوية لقيادة داعش، فاستهدفت أفرادا يلعبون دورا أساسيا في جهود التنسيق والتخطيط.

ونقلت القيادة المركزية الأميركية أن العملية تركت التنظيم الإرهابي غير قادر على حماية كبار عناصره أو أصوله بشكل فعال.

ولفت مسؤولون إلى أن انعدام قدرة قياديي داعش على حماية أنفسهم من الضربات الدقيقة يظهر الفعالية المتزايدة لعمليات مكافحة الإرهاب المتواصلة.

إضافة إلى ذلك، يؤثر القضاء على الشخصيات الرئيسية بشكل مباشر على قدرة التنظيم على التحفيز على الولاء والحفاظ على سيطرته على المؤيديين المتبقين.

وتم تنفيذ الضربات بالتنسيق مع القوات الشريكة التي تستمر بلعب دور حيوي في تحديد معاقل داعش والقضاء عليها.

ويعكس هذا الجهد المشترك التزاما متبادلا بتدمير الشبكات العملياتية للتنظيم ومنع ظهوره من جديد.

ضغط متواصل يضعف قوات داعش

وأكد مسؤولون أميركيون أن مثل هذه العمليات الهادفة تعد أساسية للحد من فعالية داعش في السياق المحلي والعالمي على حد سواء.

وإن تدهور البنية التحتية القيادية يضعف القيادة المركزية للتنظيم، فيتركها غير منظمة ومجزأة.

وواجهت داعش بصورة متكررة خسائر فادحة في السنوات الأخيرة وتستمر العمليات بقيادة الولايات المتحدة بإضعاف قدراتها.

وتوجه الضربات رسالة واضحة مفادها أن القياديين الإرهابيين لا يستطيعون التحرك بدون عقاب وأن أفعالهم ستؤدي إلى رد حاسم.

ومن خلال ممارسة ضغط متواصل، تؤكد الولايات المتحدة وشركاؤها على التزامها بالقضاء على التهديد الذي يشكله التنظيم.

ويضمن هذا الجهد المستدام سلامة المنطقة مع الحد من نفوذ داعش حول العالم.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة الفاصل بشأن التعليقات