مجتمع
كيف استغل النظام الإيراني كأس العالم في قطر لأغراض دعائية
استخدم النظام الإيراني 2.3 مليون دولار من الأموال العامة لتمويل حملة دعائية واسعة خلال كأس العالم لعام 2022.
![إيرانيون في كأس العالم 2022 بقطر يتظاهرون مرتدين قميصا يحمل اسم مهسا أميني ورافعين لافتات كتب عليها "المرأة، الحياة، الحرية." [جوزيبي كاكاسي/وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/05/21/56156-iran_fans-600_384.webp)
فريق عمل الفاصل |
كان من المفترض في الأصل أن تكون مباريات كأس العالم 2022 في قطر احتفالا صرفا بكرة القدم الدولية.
ولكن بدلا من ذلك استخدم النظام الإيراني هذه المناسبة للخداع، محولا البطولة العالمية إلى أداة دعائية ممولة من الدولة.
وبينما أراد المشجعون الحقيقيون التشجيع، نفذت طهران حملة دعائية ضخمة للتستر على الاحتجاجات الداخلية.
ونُفذت هذه المبادرة خصيصا لمواجهة الاحتجاجات بعنوان "المرأة، الحياة، الحرية" المناهضة للنظام والتي اندلعت داخل إيران وبين أوساط الجاليات الإيرانية في الخارج.
وظهرت مؤخرا وثائق مسربة وتقارير واسعة من البطولة تكشف الحقيقة المظلمة وراء هذه العملية المنسقة.
ففي محاولة يائسة لخلق وهم بوجود دعم شعبي واسع للنظام الإيراني، أنفق هذا الأخير الملايين لإسكات الأصوات المعارضة العالمية.
واستنادا إلى هذه التقارير والوثائق المسربة، أرسل النظام أفرادا تابعين للحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج إلى قطر.
ولعب هؤلاء دور مؤيدين للنظام وتمثلت مهمتهم الأساسية بالتأثير على الأجواء في الملاعب ومراقبة الجماهير وخلق جدار من الضجيج المؤيد للنظام.
وأصدر القادة أوامر محددة لهم بزيارة مناطق المشجعين وإظهار الولاء للنظام الإيراني بصوت عال.
وموّل النظام هذه العملية الخداعية الضخمة بالكامل باستخدام الأموال العامة التي سلبت من الشعب الإيراني.
اذ تشير تقارير بقوة إلى أن تكاليف سفر هؤلاء المشجعين المزيفين تجاوزت مبلغا ضخما قدره 2.36 مليون دولار أمريكي.
ترهيب المعارضين داخل الملاعب ولم يترك النظام أي شيء للصدفة في محاولته السيطرة على الرواية الإعلامية العالمية خلال المباريات.
حيث ضم تسجيل صوتي مسرب قائدا من قوات الباسيج وهو يؤكد أن قوات الأمن دققت بصورة فعالة قوائم حاملي التذاكر.
ونجحت بتحديد حوالي 500 شخص معادين للثورة لضمان عدم تعطيلهم الصورة المؤيدة للنظام.
وشوهدت عصابات موالية للنظام على نطاق واسع وهي تقوم بمواجهة وترهيب ومضايقة المشجعين الإيرانيين الحقيقيين وسط الجماهير.
وقام النظام بترهيب المشجعين ومهاجمة الرموز لتلميع صورته، وذلك في محاولة يائسة لإخفاء الحقيقة وراء حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عن الساحة العالمية.
شكراً على هذه المقالة الجميلة والطيفة شكرا ًأشكركم جميعاً
الله يخفي النظام الايراني من الوجود