سياسة

رئيس الوزراء سلام: لبنان لم يختر الحرب

فصل رئيس الوزراء سلام لبنان عن النظام الإيراني، مؤكدا مرجعية الدولة في جميع المفاوضات مع إسرائيل.

قوات الأمن في حراسة بينما يتجمع المتظاهرون خارج القصر الحكومي في بيروت، في 11 نيسان/أبريل 2026، احتجاجا على قرار الحكومة بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل. [نائل شاهين / وكالة الصحافة الفرنسية]
قوات الأمن في حراسة بينما يتجمع المتظاهرون خارج القصر الحكومي في بيروت، في 11 نيسان/أبريل 2026، احتجاجا على قرار الحكومة بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل. [نائل شاهين / وكالة الصحافة الفرنسية]

نهاد طوباليان |

في 12 نيسان/أبريل، صرح رئيس الوزراء نواف سلام بأن لبنان لم يختر الحرب، مؤكدا أن الجنوب لن يواجه الدمار وحده.

وكان حزب الله، المدعوم بالكامل من النظام الإيراني، قد جر لبنان إلى الصراع بعد إطلاقه صواريخ على إسرائيل في 1 آذار/مارس.

وأكد سلام استمرار الجهود لوقف الحرب، وفي مقدمتها مبادرة وقف إطلاق النار الحيوية.

ويسعى إلى تمكين مؤسسات الدولة الشرعية من الاضطلاع بدورها الكامل في حماية لبنان وجميع مواطنيه.

وعلى الرغم من دخول الهدنة اللبنانية-الإسرائيلية حيز التنفيذ عند منتصف ليل 16 نيسان/أبريل، يواصل حزب الله ومؤيدوه رفض أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

من خلال انخراطه الفاعل في الحرب التي يخوضها النظام الإيراني، تحول حزب الله إلى طرف قتالي إقليمي أساسي، متجاوزا سيادة الدولة.

وأكد حسن قطب، مدير المركز اللبناني للبحوث والاستشارات، "إصرار سلام على استعادة السلطة السيادية في ما يتعلق بقراري الحرب والسلم".

وكان لبنان قد رفض جميع محاولات أي طرف داخلي التفاوض نيابة عنه، مؤكدا تولي المؤسسات الدستورية وحدها إدارة جميع محادثات وقف إطلاق النار.

وشدد قطب في حديثه للفاصل على أن "الحكومة رفضت المحاولات الإيرانية لإدراج القضية اللبنانية الجوهرية ضمن مفاوضاتها الحساسة الخاصة مع الولايات المتحدة".

في 23 آذار/مارس، كشف سلام أن عناصر من الحرس الثوري الإيراني كانوا يديرون العمليات العسكرية لحزب الله، بعد أن دخلوا لبنان بطريقة غير شرعية مستخدمين جوازات سفر مزورة.

نجح سلام في فصل لبنان عن جبهة إيران، وفي تجريم الجناح العسكري لحزب الله الخارج عن الدولة رسميا.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة الفاصل بشأن التعليقات