أمن

إدانة دولية متصاعدة للهجمات الحوثية على السعودية

تثير هجمات المسيرات الحوثية موجة إدانة دولية، فيما يحذر القادة الإقليميون من أن العدوان المتهور يعرّض بصورة مباشرة حياة المدنيين اليمنيين للخطر.

لقطة شاشة من فيديو لوكالة الصحافة الفرنسية تظهر قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في اشتباكات مع المقاتلين الحوثيين في محافظة الجوف بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر 2026. [تلفزيون وكالة الصحافة الفرنسية/وكالة الصحافة الفرنسية]
لقطة شاشة من فيديو لوكالة الصحافة الفرنسية تظهر قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في اشتباكات مع المقاتلين الحوثيين في محافظة الجوف بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر 2026. [تلفزيون وكالة الصحافة الفرنسية/وكالة الصحافة الفرنسية]

فريق عمل الفاصل |

أدان وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي وتونس وأوزبكستان وعُمان والدول العربية بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي نفذها الحوثيون بالمسيرات والصواريخ ضد السعودية.

وسلطت ردود الفعل الدبلوماسية هذه الضوء على الغضب العالمي إزاء الأنشطة العسكرية المتهورة التي تنتهك القانون الدولي والسيادة الإقليمية.

ونجحت قوات الدفاع الجوي السعودية في اعتراض مسيرة حوثية فوق محافظة الطائف الغربية قبل وصولها إلى مراكز سكانية رئيسية في 17 أيلول/سبتمبر.

وأسفر الحطام المتساقط عن مقتل مدني وإصابة 2 آخرين بما في ذلك مواطنة سعودية ومقيم باكستاني، بحسب ما أورده الدفاع المدني السعودي.

وفي 16 أيلول/سبتمبر، قالت السعودية إن المقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران حاولوا مهاجمة مدينة مكة المكرّمة بمسيرة تم اعتراضها.

القوى العالمية تتحد ضد العدوان

وحذر مسؤولون أوروبيون صراحة من أن استهداف البنية التحتية المدنية يعطل إلى حد كبير الجهود المتواصلة الرامية إلى تأمين تسوية سياسية سلمية دائمة.

وذكر مجلس وزراء الداخلية العرب في 17 أيلول/سبتمبر أن المناورات العدائية بالقرب من مكة المكرّمة والأماكن المقدسة تشكل استفزازات غير مقبولة لملايين المسلمين.

وأعادت الحكومات في تونس وأوزبكستان وعُمان التأكيد على تضامنها الكامل مع السعودية، مع المطالبة في الوقت عينه بخفض التصعيد فورا من أجل الحفاظ على الملاحة البحرية الحيوية.

ضربات متهورة تهدد حياة اليمنيين

وعبر شن الهجمات عبر الحدود بصورة متواصلة، تستجلب ميليشيا الحوثي بشكل متهور ردودا عسكرية قاسية تعرّض أرواح المدنيين اليمنيين الضعفاء للخطر بصورة يومية.

وتتحمل المجتمعات المدنية في مختلف أنحاء اليمن عبء الضربات الانتقامية التي تسببها قيادة الحوثيين مباشرة مع اختيارها الصراع على حساب الحوار السياسي السلمي.

ويحذر مراقبون عالميون من أن الاستفزاز المتواصل يهدد العمليات الإغاثية الإنسانية الأساسية لدعم ملايين العائلات اليمنية التي تعاني من الوضع في البلاد.

وتزيد الهجمات المستمرة ضد التجارة الاقتصادية وممرات الشحن الإقليمية من انعدام الاستقرار الاقتصادي وتفاقم ظروف الفقر عبر المجتمعات المحلية.

ويطالب المجتمع الدولي كل الجهات بالتخلي عن أعمال العنف ووقف التصعيد العسكري وحماية الأرواح البريئة من خلال المفاوضات الأممية البنّاءة.

وإن الوقف الفوري للعدوان الحوثي وحده قادر على منع المزيد من الدمار وتأمين سلامة المدنيين عبر المنطقة.

يُذكر أن تجدد القتال وعمليات الحصار البحري الحوثية المنفذة منذ تموز/يوليو تؤجج التصعيد المتواصل، فتهدد الأمن الإقليمي وأرواح الأبرياء عبر اليمن والسعودية.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة الفاصل بشأن التعليقات