أمن
الفلسطينيون يرحبون بخطة السلام لغزة من أجل الازدهار
يترقب أهالي غزة بلهفة تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ خطة السلام لإنهاء إراقة الدماء وإعادة إعمار غزة وتحقيق حياة كريمة.
![امرأة فلسطينية تقوم بتعليق الملابس بعد غسلها في مبنى متضرر يطل على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في 2 كانون الأول/ديسمبر 2025. وكان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وناقش الطرفان تنفيذ الخطة المكونة من 20 نقطة والتي ترعاها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. [إياد بابا/وكالة الصحافة الفرنسية]](/gc1/images/2026/01/12/53020-nuseirat_camp-600_384.webp)
نهاد طوباليان |
قال فلسطينيون لموقع الفاصل إن أهالي غزة والمجتمع الدولي رحبوا بخطة السلام المكونة من 20 نقطة لوقف الحرب وإنهاء التهجير.
وتنص الخطة على وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة و إعادة الإعمار تحت إشراف دولي لضمان الاستقرار على المدى الطويل.
كما تدعو إلى نزع السلاح الكامل من غزة، مع تشكيل إدارة تكنوقراطية مؤقتة تتولى حكم القطاع، بالتزامن مع نزع سلاح حركة حماس وتخليها عن أي دور رسمي.
إنهاء الحرب
وقال الكاتب والمحلل السياسي المقيم في رام الله محمد هواش إن "خطة الرئيس ترامب للسلام مهمة للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، لأنها أنهت الحرب الذي كان مطلباً لأهالي غزة".
وأوضح لموقع الفاصل أنه برغم التحديات، فإن سكان غزة مرتاحون للخطة لأنها أوقفت التهجير وسمحت بدخول المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن "النقاط الواردة بالخطة، و موافقة مجلس الأمن عليها ، هي محل ترحيب من سكان غزة والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وكل الفلسطينيين والمجتمع الدولي".
وأكد هواش أن ما يريده سكان غزة هو تنفيذ وقف إطلاق النار وتثبيته.
وتابع أن هذا بالإضافة إلى "الاضطلاع بدورهم في تنفيذ ما تضمنته الخطة لناحية إعادة بناء غزة ووقف القتل وحقهم في العيش المشترك والكريم".
دخول المساعدات الإنسانية
بدوره، قال الكاتب والصحفي الفلسطيني المقيم في رام الله مهند عبد الحميد لموقع الفاصل إن "وقف الحرب يعني وقف نزيف الدم والموت مع دخول المساعدات الإنسانية مثل الغذاء والدواء والوقود وإزالة تهديد الموت جوعا".
وأضاف أن "خطة السلام أوقفت أهم مبررات استمرار الحرب بتسليم الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات، والإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين".
وأشار عبد الحميد إلى تأكيد الرئيس الأميركي أن إسرائيل لن تحتل الضفة الغربية أو تضمها، وهو ما يعزز الالتزام بإطار حل الدولتين.
وتابع أن "الخطة وضعت الأساس لإعادة الإعمار واستئناف الحياة الطبيعية باستحداث بنيات سياسية وإدارية وأمنية جديدة".
وذكر أن الأولوية لأهالي غزة هي وقف الموت والتدمير والتهجير.
وأوضح "إنهم يريدون إعادة فتح المستشفيات والمدارس وعودة الصيد والزراعة والعمل المنتج".