سياسة

الشرع يؤكد عودة سوريا إلى الساحة الدولية

سلط خطاب الشرع أمام الأمم المتحدة الضوء على عودة سوريا إلى الساحة الدولية، بما يعزز بناء شراكات جديدة واستعادة تأثيرها الاقتصادي الإقليمي.

الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، يوم 23 أيلول/سبتمبر 2026. [تيموثي أ. كلاري/وكالة الصحافة الفرنسية]
الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، يوم 23 أيلول/سبتمبر 2026. [تيموثي أ. كلاري/وكالة الصحافة الفرنسية]

فريق عمل الفاصل |

تصدرت سوريا المشهد الدولي مع عودتها إلى الساحة الدولية مع إلقاء الرئيس أحمد الشرع كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 أيلول/سبتمبر في نيويورك.

وأعلن الشرع أن سوريا قد عادت فعليا إلى الساحة الدولية، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة بلاده.

وأبرزت كلمته التقدم الذي أحرزته بلاده في إعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار الطويل الأمد.

سوريا تعود إلى الساحة العالمية

وشدد الشرع على أن العقوبات الدولية المفروضة على بلاده يجري رفعها، فيما توسع الحكومة حضورها الدبلوماسي وتعزز علاقاتها الدولية الحيوية.

وحدد ملامح مستقبل تشكله إرادة السوريين، تستعيد فيه البلاد دورها المحوري في المنطقة.

وتشمل هذه الرؤية استعادة مكانة سوريا التاريخية في التجارة الإقليمية وممرات الطاقة وشبكات الربط الحيوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقال خبراء إنه بعد سنوات من الصراع، تضع رؤية الشرع سوريا بشكل طموح كمركز محوري للاستقرار الإقليمي واستعادة الروابط الاقتصادية.

وسلطوا الضوء على الإمكانات المتنامية لسوريا كممر تجاري حيوي وآمن يربط سلاسل التوريد بين الشرق والغرب ويسهل حركة الطاقة الحيوية عبر مسارات عبور عالمية.

وفي ظل الأزمة المستمرة في مضيق هرمز، عززت سوريا استفادتها من موانئها المطلة على البحر المتوسط، مثل ميناء بانياس.

وتعمل هذه الموانئ كمركز محوري للعبور، إذ توفر بديلا استراتيجيا لنقل المواد الأساسية، مثل النفط والبضائع.

الانخراط الدبلوماسي والرؤية المستقبلية

أجرى الشرع خلال زيارته المثمرة سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية المهمة مع قادة ومسؤولين دوليين مؤثرين.

ومن أبرز مشاركاته حضوره جلسة خاصة استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب لقادة عرب ومسلمين.

وعقد الشرع أيضا مباحثات جوهرية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تناولت المصالح المشتركة والتعاون الدولي.

والتقى كذلك بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمناقشة سبل تعزيز الاستقرار ودفع عجلة التنمية في المنطقة.

وأظهرت هذه اللقاءات الرفيعة المستوى أن سوريا تعمل بنشاط على تعزيز شراكاتها وتوسيع آفاقها المستقبلية.

وتواصل الوفد أيضا مع أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة لمناقشة التقدم الذي تشهده البلاد.

واختتم السيد الشرع زيارته بالتأكيد على أن صوت بلاده مسموع بوضوح في أوساط المجتمع الدولي.

وتؤكد هذه الزيارة الدبلوماسية الناجحة أن سوريا تتقدم في مسار استعادة مكانتها المرموقة بين دول العالم.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة الفاصل بشأن التعليقات